الشيخ نجاح الطائي

74

نظريات الخليفتين

أن طاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خير مما أحبوه ، وعلموا أن الحكمة كانت في الحديبية ، وأنه لا ينطق عن الهوى ( 1 ) . ونفهم من ذلك حكمة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أفكاره وأقواله وأعماله ، وإن الله سبحانه ناصر المسلمين ، ومخالفة البعض للنبي ( صلى الله عليه وآله ) نابعة من قصر نظرهم ، وضعف حكمتهم . وبالرغم من تلك الانتصارات وفتح مكة استمر عمر في معارضة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ! اعتراضات على أعمال النبي وأقواله ؟ قال الله تعالى في حق نبيه الكثير من الآيات القرآنية منها : { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى } ( 2 ) . { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون } ( 3 ) . { ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين } ( 4 ) . { إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون } ( 5 ) .

--> ( 1 ) النص والاجتهاد لعبد الحسين شرف الدين الموسوي 194 ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 2 / 204 - 206 ، المغازي ، الواقدي 1 / 68 . ( 2 ) النجم ، 3 ، 4 ، 5 . ( 3 ) المائدة ، 55 . ( 4 ) الحاقة ، 44 ، 45 ، 46 . ( 5 ) التكوير ، 19 - 22 .